الموفق الخوارزمي

111

مقتل الحسين ( ع )

طبق من رطب الجنّة ، فقال لي : يا محمّد ! كل هذا وواقع خديجة الليلة ، ففعلت فحملت بفاطمة ، فما لثمت فاطمة إلّا وجدت ريح ذلك الرطب ، وهو في عترتها إلى يوم القيامة » . 47 - أخبرني شهاب الدّين أبو النجيب سعد بن عبد اللّه - فيما كتب إليّ من همدان - ، أخبرنا الحافظ أبو عليّ الحسن بن أحمد الحدّاد - إذنا - ، أخبرنا الأديب أبو يعلى عبد الرزاق بن عمر الطبراني ، أخبرنا الإمام الحافظ طراز المحدّثين أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني ، أخبرنا سليمان بن أحمد ، أخبرنا محمّد بن موسى ، أخبرنا الحسن بن كثير ، أخبرنا سليمان بن عقبة ، أخبرنا عكرمة بن عمّار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « يا رسول اللّه ! أيما أحبّ إليك أنا أم فاطمة ؟ ، قال : فاطمة أحبّ إليّ منك ، وأنت أعزّ عليّ منها ، وكأنّي بك وأنت على حوضي تذود عنه النّاس ، وأنّ عليه الأباريق مثل عدد نجوم السّماء ، وإنّي وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيلا وجعفرا في الجنة ، إخوانا على سرر متقابلين لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه » . 48 - وأخبرني أبو النجيب هذا - فيما كتب إليّ - بإسناده عن الحافظ أبي بكر بن مردويه ، أخبرنا إبراهيم بن أبان بن رستة ، أخبرنا إبراهيم بن عبد اللّه ، أخبرنا عبد الرّحمن بن حمّاد ، أخبرنا أبو عبد الرّحمن المدني ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليهما السّلام أنه ذكر تزويج فاطمة عليها السّلام ، ثمّ ذكر أنّ فاطمة سألت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خادما . . . إلى أن قال : « ثمّ غزا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساحل البحر ، فأصاب سبيا فقسمه فأمسك امرأتين : إحداهما شابة والأخرى امرأة قد دخلت في السن ليست بشابة ، فبعث إلى فاطمة وأخذ